مؤشرات البورصة تتراجع وسط سيولة 69.5 مليون دينار
281.7 مليوناً خسائر أول تعاملاتها... وانخفاض معظم القطاعات
استهلت بورصة الكويت تعاملاتها على تراجع جماعي لمؤشراتها في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة وما صاحبها من مخاوف المستثمرين من ضربة عسكرية أميركية محتملة على إيران، مخالفة بذلك توجهات عدد من البورصات الخليجية التي سجلت ارتفاعات ملحوظة. وشهدت البورصة، خلال الجلسة، حالة من التذبذب، حيث مالت المؤشرات إلى تعميق خسائرها مع تقدم ساعات التداول، لاسيما في الفترات الأخيرة من الجلسة، تحت ضغط عمليات بيع شملت معظم الأسهم. وجاءت السيولة المتداولة عند مستويات متواضعة، حيث بلغت نحو 69.5 مليون دينار، حيث استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 75 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 25 في المئة. وسجلت بعض الأسهم ارتفاعات جيدة، إلا أن بعضها جاء بكميات محدودة من بينها أسهم ورقية وأولى تكافل ونابيسكو، إضافة إلى أسهم أسمنت وأركان. في المقابل، شهدت بعض الأسهم تراجعات لافتة، حيث تصدّر سهم مراكز قائمة الأكثر انخفاضاً بتراجع تجاوز 9.5 في المئة، تلاه سهم منازل بأكثر من 7 في المئة، إلى جانب ضغوط بيعية طالت أسهم الامتياز وآسيا والمعدات. وتم تداول 132 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 30 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 90، واستقرت أسعار 7 أسهم، وانخفضت المؤشرات الوزنية لمعظم قطاعات السوق بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.86 في المئة، وقطاع الخدمات المالية بنسبة 1.78 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاع السلع الاستهلاكية فقط بنسبة 1.61 في المئة. وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام خسائر بلغت 47.06 نقطة، بما يعادل 0.53 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.791 نقطة، إذ تم تداول 287.7 مليون سهم، تمت عبر 17.471 صفقة، كما تراجع مؤشر السوق الأول بنحو 54.08 نقطة، بواقع 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 9.389 نقطة، بسيولة قيمتها 51.9 مليون دينار، وبأحجام 161.2 مليون سهم، تمت عبر 8.067 صفقة، وخسر المؤشر الرئيسي نحو 27.85 نقطة، بما نسبته 0.34 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.129 نقطة بقيمة متداولة بلغت 17.5 مليون دينار، وبكمية تداول 126.5 مليون سهم، تمت من خلال 9.404 صفقات. ونتيجة لذلك خسرت القيمة الرأسمالية للبورصة ما قيمته 281.7 مليون دينار، لتبلغ مستوى 52.48 مليارا، أي بانخفاض نسبته 0.53 في المئة، مقارنة مع 52.77 مليارا، وذلك في ختام جلسة الخميس الماضي. وعن الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة، حل سهم جي إف إتش أولا بقيمة 7.3 ملايين دينار، ليغلق على سعر 177 فلسا، تلاه «بيتك» بـ 7.1 ملايين، ليبلغ سعر 806 فلوس، ومن ثم «التجارية» بـ4.9 ملايين، لينخفض الى سعر 218 فلساً، و«الدولي» بـ 3.1 ملايين، ليبلغ سعر 279 فلساً، وخامساً «الوطني» بـ 2.5 مليون، ليغلق على سعر 1.006 دينار. وتصدر سهم ورقية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 5.45 في المئة، بتداول 42 ألف سهم، ليبلغ سعر 232 فلساً، تلاه أولى تكافل بـ 5.29 في المئة، ولكن بتداول سهمين، ليبلغ سعر 199 فلساً، ومن ثم نابيسكو بـ 4.51 في المئة، بتداول 5951 سهماً، ليبلغ سعر 1.599 دينار، وأسمنت بـ 3.882 في المئة، وبأحجام عددها 3.2 ملايين سهم، ليغلق على سعر 428 فلساً، وخامساً أركان بنسبة 3.42 في المئة، وبكمية تداول بلغت 2.4 سهم، ليصل إلى سعر 333 فلساً. على الجانب الآخر، سجل سهم مراكز انخفاض بنسبة 9.52 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 2.6 مليون سهم، ليصل إلى سعر 285 فلساً، تلاه منازل بـ 7.10 في المئة، وبتداول نحو 5.5 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 52.3 فلساً، ومن ثم الامتياز بـ 6.13 في المئة، وبتداولات 4.9 ملايين سهم، ليغلق على سعر 50.5 فلساً، وآسيا بـ 5.83 في المئة، وبكمية بـ 4.9 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 42 فلساً، وخامساً المعدات، بنسبة 5.13 في المئة، وبتداول نحو 569.3 ألف سهم، ليغلق على سعر 499 فلساً.
جريدة الجريدة