الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوع مع انخفاض أسعار النفط

ارتفعت أسعار الذهب، أمس، لأعلى مستوى في أسبوع مع تراجع المخاوف بشأن التضخم وتعرُّض سندات الخزانة الأميركية لضغوط بسبب انخفاض أسعار النفط، وذلك في الوقت ⁠الذي يقيم المستثمرون احتمال أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ⁠مجدداً. وصعد الذهب بالمعاملات الفورية 1.3 في المئة إلى 4186.04 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ويتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية، ‌بعد أن سجل أدنى مستوى ​له في شهرين الأربعاء، متأثراً بارتفاع الدولار وزيادة عوائد سندات الخزانة الأميركية. وزادت ‌العقود الأميركية ​الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 1.3 في المئة إلى ‌4211.20 دولاراً للأوقية. وقال هان تان- كبير ‌محللي الأسواق لدى «بايبت»: «ارتفع الذهب بعض الشيء مع انخفاض أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة طويلة الأجل عن المستويات المرتفعة المسجلة في الآونة الأخيرة». وهبطت أسعار النفط مع تراجع المخاوف ​بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط إلى حدٍّ ما بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس ​المقررة في نوفمبر. ونزلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ‌لأجل 10 سنوات الأربعاء عن أعلى مستوى في أكثر من عقدين. وقال ألبرتو موساليم- رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في «سانت لويس»، الخميس، إن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى لإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2 في المئة. ووفقاً لأداة فيد ووتش- التابعة لمجموعة «سي.إم.إي»، يتوقع المتعاملون بنسبة 19 في المئة رفع أسعار الفائدة الأميركية في أكتوبر، وبنسبة 84 في المئة أن يجري رفعها 25 نقطة أساس على الأقل في ديسمبر. ورغم أنه ⁠عادة ‌ما ينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط في أوقات ارتفاع التضخم، فإن زيادة ​أسعار الفائدة تقلل من ‌جاذبية هذا الأصل الذي ​لا ⁠يُدر عائداً. وذكرت ​رونا أوكونيل- رئيسة قسم تحليل السوق ‌لدى «ستون إكس»: «من الممكن القول إنه من المتوقع بالفعل أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مرة أخرى، وكذلك توقعات استمرار صافي مشتريات القطاع الرسمي». وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بالمعاملات الفورية ثلاثة في المئة إلى 61.10 دولاراً للأوقية. وصعد البلاتين 3.6 في المئة إلى ​1692.85 دولاراً، وزاد البلاديوم 2.5 في المئة إلى 1151.08 دولاراً. ويتجه المعدنان إلى تسجيل خسائر أسبوعية.

جريدة الجريدة