تماسُك البورصة رغم تصاعد توترات مضيق هرمز

سجلت تراجعات طفيفة تُعد الأقل خليجياً بسيولة 113.5 مليون دينار

تماسكت بورصة الكويت، رغم تراجعها المحدود خلال تعاملاتها اليوم، بالتزامن مع حالة القلق التي خيَّمت على الأسواق الإقليمية نتيجة تصاعد الأحداث والتوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، إضافة إلى تنامي المخاوف من تجدّد الصراع العسكري في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وما قد يترتب عليه من تداعيات سلبية على دول مجلس التعاون. واستمرت البورصة في تسجيل تراجعات طفيفة لليوم الثاني على التوالي، لكنها تعتبر من أقل الأسواق الخليجية تراجعاً، مقارنة ببقية بورصات المنطقة، في ظل حالة الحذر والترقب التي سيطرت على تعاملات المستثمرين. وافتتح المؤشر العام جلسة التداول على ارتفاع محدود، لكنه سرعان ما تحوّل إلى المنطقة الحمراء بفعل ضغوط بيعية طالت عدداً من الأسهم في مختلف القطاعات، وسط تراجع نسبي في وتيرة الشراء. وبالتزامن مع تلك التراجعات المحدودة، انخفضت السيولة المتداولة بنسبة 9.4 في المئة لتصل إلى 113.5 مليون دينار، مقارنة مع 125.4 مليونا في جلسة الاثنين، إذ لا يزال ذلك المستوى عامل طمأنة للمتعاملين والمستثمرين في البورصة. وقد استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بما نسبته 54 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 46 في المئة، حيث يواصل هذا السوق تعزيز حصته من اجمالي السيولة. وتم تداول 130 سهماً، ليرتفع منها 37، فيما تراجعت الأسعار لـ 75، في وقت استقرت لـ 18 سهماً، وانخفضت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 6.16 في المئة، والتأمين بـ 1.51 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاعين هما التكنولوجيا بنسبة 5.17 في المئة، والاتصالات بـ 0.38 في المئة. وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 0.25 نقطة، بما يعادل 0.25 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.870 نقطة، إذ تم تداول 600.8 مليون سهم، تمت عبر 30.780 صفقة. كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 25.05 نقطة، بواقع 0.27 في المئة، ليبلغ مستوى 9.394 نقطة، بسيولة قيمتها 61.3 مليون دينار، وبأحجام 220.4 مليون سهم، تمت عبر 11.935 صفقة. وتراجع المؤشر الرئيسي بنحو 14.90 نقطة، بما نسبته 0.17 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.576 نقطة، بقيمة متداولة بلغت 52.2 مليون دينار، وبكمية تداول 380.3 مليون سهم، تمت من خلال 18.845 صفقة. ونتيجة لذلك، سجلت القيمة السوقية للبورصة خسائر طفيفة بنحو 133.9 مليون دينار، لتبلغ مستوى 53.12 مليارا، أي بانخفاض نسبته 0.25 في المئة، مقارنة مع مستوى 53.26 مليارا، في ختام جلسة الاثنين. وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلَّ سهم جي إف إتش أولاً بقيمة 12.7 مليون دينار، ليصل إلى سعر 199 فلساً، تلاه الأولى بـ 6.7 ملايين، ليبلغ سعر 140 فلساً، ثم تنظيف بـ 6.6 ملايين، ليرتفع إلى سعر 249 فلساً، وبيتك بـ 6.5 ملايين، ليستقر عند سعر 787 فلساً، وخامساً مشاريع 5.2 ملايين دينار، ليغلق على سعر 89.1 فلساً. وتصدر سهم تنظيف قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.79 في المئة، بتداول 27.7 مليون سهم، ، تلاه تجارة بـ 7.52 في المئة، بكمية أسهم متداولة 17.6 مليون سهم، ليبلغ سعر 143 فلساً، ومن ثم سينما بـ 7.42 في المئة، لكن بتداول 111 سهماً، ليبلغ سعر 1.361 دينار، ووطنية د ق بـ 7.14 في المئة، بتداول 15.1 مليون سهم، ليصل إلى سعر 180 فلساً، وخامساً الأولى بنسبة 6.87 في المئة، بتداول 49.5 مليون سهم، ليصل إلى سعر 140 فلساً. على الجانب الآخر، سجل سهم منتزهات انخفاضاً بنسبة 7.33 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 282.4 ألف سهم، ليصل إلى سعر 139 فلساً، تلاه ميزان بـ 6.38 في المئة، وبتداول 597.7 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 1.263 دينار، ومن ثم معادن بـ 5.37 في المئة، بتداول 1.1 مليون سهم، ليغلق على سعر 141 فلساً، وعربية عقارية بـ 4.39 في المئة، وبتداول 6.4 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 196 فلساً، وخامساً خليج للتأمين، بنسبة 4.28 في المئة، لكن بتداول 72 سهماً فقط، ليغلق على سعر 761 فلساً.
جريدة الجريدة