تباين أداء مؤشرات البورصة بسيولة 82.6 مليون دينار
نشاط ملحوظ على بعض الأسهم... و«الرئيسي» يرفع حصته من السيولة إلى 32%
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها ليوم أمس على تباين في أداء مؤشراتها، حيث سجّل مؤشرا السوق الأول والعام ارتفاعا محدودا، في حين تراجع مؤشر السوق الرئيسي بشكل طفيف، وذلك في ظل تفاوت حركة التداول بين القطاعات. وشهد عدد من الأسهم المدرجة في السوقين الأول والرئيسي نشاطا لافتا، تصدرها سهم ألف طاقة المدرج في السوق الأول، الذي حقق ارتفاعا تجاوز 10 بالمئة مدعوما بكميات تداول كبيرة، إضافة الى سهم أركان المدرج في السوق الرئيسي الذي سجل مكاسب فاقت 12 بالمئة. في المقابل، تعرّضت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة لضغوط بيعية انعكست في تراجعات ملحوظة، حيث واصل سهم مراكز انخفاضه بنحو 12 بالمئة تقريبا، كما تراجع سهم اكتتاب بأكثر من 8 بالمئة. واستطاع المؤشر العام تعزيز مكاسبه مع نهاية جلسة الإغلاق، مستفيدا من عمليات الشراء التي طالت الأسهم القيادية، الأمر الذي ساهم في الحد من تأثير تراجعات بعض أسهم السوق. وسجلت القيمة المتداولة تراجعا بنسبة 8.6 بالمئة، لتبلغ مستوى 82.6 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 90.4 مليونا، وذلك في جلسة الثلاثاء، ليستحوذ السوق الأول على نحو 69 بالمئة من تلك السيولة، فيما زاد السوق الرئيسي من حصته لتبلغ نحو 32 بالمئة. وقد تم تداول 130 سهما، لترتفع الأسعار لـ 57 سهما، فيما تراجعت لـ 58، واستقرت أسعار 15 سهما، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 8 قطاعات، بصدارة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 5.03 بالمئة، وقطاع الطاقة بنسبة 2.18 بالمئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 5 قطاعات بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بـ 1.34 في المئة، والخدمات المالية بـ 0.80 بالمئة. وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام أرباحا طفيفة بلغت 17.30 نقطة، بما يعادل 0.20 بالمئة، ليصل الى مستوى 8.859 نقطة، اذ تم تداول 311.6 مليون سهم، تمت عبر 20.752 صفقة. كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 24.29 نقطة، بواقع 0.26 في المئة، ليبلغ مستوى 9.463 نقطة، بسيولة قيمتها 56.8 مليون دينار، وبأحجام 176.7 مليون سهم، تمت عبر 9.368 صفقة. فيما تراجع المؤشر الرئيسي نحو 7.91 نقطة، بما نسبته 0.10 بالمئة، ليغلق عند مستوى 8.192 نقطة بقيمة متداولة بلغت 25.8 مليون دينار، وبكمية تداول 134.8 مليون سهم، تمت من خلال 11.384 صفقة. ونتيجة لذلك، فقد ربحت القيمة الرأسمالية للبورصة ما قيمته 102.7 مليون دينار، لتبلغ مستوى 52.90 مليارا، مقارنة مع 52.79 مليارا، وذلك خلال جلسة الثلاثاء، أي بارتفاع 0.19 في المئة. وعن الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة، حلّ سهم التجارية أولا بقيمة 9.6 ملايين دينار، ليغلق على سعر 223 فلسا، تلاه بيتك بـ 7.9 ملايين دينار، ليبلغ سعر 811 فلسا، ومن ثم ألف طاقة بـ 5.5 ملايين دينار، لترتفع الى سعر 263 فلسا، وجي إف إتش بـ 3.7 ملايين، ليبلغ سعر 187 فلسا، وخامسا الوطني بـ 3.6 ملايين، ليغلق على سعر 1.010 دينار. وتصدر سهم التقدم أيضا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، بنسبة 13.17 في المئة، ولكن بتداول 508 أسهم، ليبلغ سعر 653 فلسا، تلاه أركان بـ 12.24 في المئة، وبكمية تداول نحو 10.2 ملايين سهم، ليبلغ سعر 330 فلسا، ومن ثم ألف طاقة بـ 10.04 في المئة، بتداول 22.1 مليون سهم، ومعادن بـ 7.38 في المئة، وبأحجام عددها 3400 سهم، ليغلق على سعر 131 فلسا، وخامسا الأولى بنسبة 6.72 في المئة، وبكمية تداول بلغت 14.5 مليون سهم، ليصل الى سعر 6.72 فلوس. على الجانب الآخر، سجل سهم مراكز انخفاضا بنسبة 11.83 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعا، بتداول 7.07 ملايين سهم، ليصل الى سعر 313 فلسا، تلاه اكتتاب بـ 8.31 في المئة، وبتداول نحو 17.3 مليون سهم، لينخفض الى سعر 32 فلسا، ومن ثم تمدين أ بـ 7.14 في المئة، ولكن بتداول 8 أسهم، ليغلق على سعر 1.300 دينار، وثريا بـ 5.43 في المئة، وبكمية بلغت 4117 سهما، لينخفض الى سعر 174 فلسا، وخامسا إنجازات، بنسبة 4.97 في المئة، وبتداول نحو 4364 سهما، ليغلق على سعر 153 فلسا.
جريدة الجريدة