شركة المباني: حرصنا على دعم مستثمرينا خلال جائحة كورونا

أكدت في مؤتمر المحللين أن «الأڤنيوز – الكويت» مصدر الدخل الرئيسي للشركة حتى الآن

قال طارق العدساني إن إغلاق «الأڤنيوز – الكويت» في الفترة السابقة استجابة لقرارات مجلس الوزراء كانت له عدة آثار على نتائج الشركة المالية، ولا يزال هذا التأثير مستمراً ولا يمكن تحديده بشكل كامل، خاصة مع استمرار إغلاق دور السينما ووحدات الترفيه في الأڤنيوز.

أعلنت شركة «المباني» نتائجها المالية لفترتي الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2020 والأشهر الستة الأولى من العام والمنتهية في 30 يونيو 2020، خلال مؤتمر المحللين والمستثمرين للنصف الأول من عام 2020 الذي عقدته شركة «المباني» بحضور كل من نائب الرئيس التنفيذي طارق العدساني والرئيس المالي التنفيذي زاهد كاسماني والمدير التنفيذي للاتصالات شعاع القاطي.

وقالت الشركة، في بيان صحافي بهذه المناسبة، إنه مع تفشي جائحة «كورونا» التي ظهرت في نهاية شهر فبراير الماضي حتى نهاية يونيو، وتماشياً مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، تم إغلاق المراكز التجارية والسماح بتشغيل عمليات محدودة، خصوصاً عندما مرت البلاد بمرحلة إغلاق كامل، وكان لهذه الظروف تأثير واضح ، فهي سنة استئنائية على العالم والكل سيتأثر.

وأكدت حرصها على دعم مستثمريها لتجاوز هذه الأزمة، «فهم شركاؤنا في العمل»، آملة أن تكون سنة 2021 سنة أفضل من السنة الحالية.

الأڤنيوز – الكويت

وتعقيباً على النتائج المالية لشركة «المباني» عن فترة الستة أشهر الأولى من عام 2020، قال نائب الرئيس التنفيذي في «المباني» طارق العدساني، إن «الأڤنيوز – الكويت» هو مصدر الدخل الرئيسي لشركة «المباني» حتى الآن، وكان لإغلاقه في الفترة السابقة استجابة لقرارات مجلس الوزراء عدة آثار على نتائج الشركة المالية، ولا يزال هذا التأثير مستمراً ولا يمكن تحديده بشكل كامل خاصة مع استمرار إغلاق دور السينما ووحدات الترفيه في الأڤنيوز.

وأضاف العدساني: «قدمت شركة المباني تخفيضاً على الإيجار خلال فترة ماقبل الإغلاق وأثناء الإغلاق إيماناً منا بضرورة التعاون من أجل تجاوز هذه الأزمة والخروج بأقل قدر من الخسائر، إذ حصل جميع المستأجرين على تخفيضات خصوصاً من منتصف مارس حتى نهايته، بواقع خصم 100 في المئة للوحدات المتخصصة في المأكولات والمشروبات، وخصم 25 في المئة للوحدات المتخصصة في البيع بالتجزئة.

وأوضح أنه في الفترة التالية تم إعفاء هؤلاء من جميع الإيجارات حتى إعادة الافتتاح الجزئي للأفنيوز في أوائل يوليو الماضي، إذ وصلت فترة الإعفاء من الإيجارات إلى ثلاثة أشهر، وفي شهري يوليو وأغسطس، التزمنا بإعفاء جميع المحلات من 50 في المئة من الإيجارات، وللإشارة فإن تلك التخفيضات تصل قيمتها إلى حوالي 40 مليون دينار، ونأمل تعويض جزء منها في الفترة المتبقية من خلال بعض الدخل المتغير الذي نمتلكه في عملياتنا.

كما عرض المزيد من التفاصيل عن الأڤنيوز – الكويت إذ انخفضت نسبة الشَّغل الأخيرة التي كانت تبلغ 95 في المئة بنسبة 2 في المئة، ويعد هذا المعدل طبيعياً بالنظر لما مرت به البلاد من أزمة، وقرر العديد من المستأجرين إغلاق الفروع ضعيفة الأداء والتركيز على الأخرى القوية، وسيتم الاستمرار في رؤية تحول وتغير المستأجرين، خصوصاً أنه لا يزال هناك طلب جيد على تأجير الوحدات، إذ تمت إعادة تأجير بعض الوحدات على الفور خلال فترة الإغلاق مما يترجم اتباع شركة «المباني» لمنهج الاستمرارية.

فندق هيلتون غاردن إن

وفيما يتعلق بفندق هيلتون غاردن إن، أضاف العدساني: «تأثر الفندق بشكل ملحوظـ، فعلى الرغم من بدايته الرائعة في شهري يناير وفبراير الماضيين، وهي الفترة التي عمل فيها الفندق بمعدل إشغال مرتفع، فإنه انخفض إلى 0 في المئة بسبب الإغلاق التي شهدته دولة الكويت».

وتابع: «وقد استأنف فندق هيلتون غاردن إن عملياته في 28 يوليو الماضي، حيث بدأنا نشهد بعض الطلب، وبالتالي فإن الإقبال لا يزال مقتصرا على روادنا في الكويت».

الأڤنيوز – البحرين

أما بالنسبة للأفنيوز – البحرين، ذكر أن البحرين مرت بظروف مماثلة ولكن بتأثيرات مختلفة، إذ وصل الوباء خلال نفس الوقت في نهاية فبراير الماضي، كما بدأ التأثير على الإقبال أيضاً من ذلك الوقت، ولكن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البحرينية اختلفت، حيث أغلقت المراكز التجارية مرتين لفترات زمنية أقل، فكان الإغلاق الأول في الفترة من 26 مارس وحتى 9 أبريل، ثم تم الإغلاق مرة أخرى من 24 أبريل حتى 9 مايو. وخلال الفترات الأخرى كان الأڤنيوز – البحرين يعمل بشكل طبيعي على الرغم من أن الإقبال كان في أدنى مستوياته بسبب تفشي الوباء. وبدأ الإقبال يتزايد بعد مرور شهر يونيو، حيث وصل مستوى الإقبال إلى حوالي 30 إلى 50 في المئة من المستوى الطبيعي، أما في الوقت الحالي الإقبال بدأ يتعافى بمعدل أسرع، ومن المتوقع أن تزيد نسبته عند إعادة افتتاح جسر الملك فهد والذي يعتبر مؤثراً كبيراً لمستوى الإقبال.

وفيما يتعلق بالإيجارات، قال العدساني، إنه «تم إعفاء المستأجرين بنسبة 50 في المئة من الإيجار لشهر مارس، وبنسبة 100 في المئة لشهري أبريل ومايو. أما مايخص أماكن ووحدات الترفيه في الأڤنيوز – البحرين، لا يوجد حتى الآن موعدد محدد لإعادة افتتاحها ولكن مع تخفيف الإجراءات التي تتخذها الحكومة نأمل أن نشهد تأثرا إيجابياً في أوائل الربع الرابع ويعود الأڤنيوز – البحرين للعمل بكامل طاقته».

مشروع مدينة جابر الأحمد J3

بالحديث عن مشاريع شركة «المباني» التي لا تزال قيد التطوير، أفاد «بأننا نعمل على مشروع جابر الأحمد منذ أكثر من عام حتى الآن، إذ سيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وتم توقيع وثيقة الالتزام على المشروع حالياً بعد إعادة دراسته وقرار الاستمرار فيه بناء على تأكيد موافقة مجلس الإدارة، ومن المتوقع أن تبدأ عملية البناء خلال تسعة أشهر إلى عام من اليوم إلى أن يتم الإنتهاء من التصاميم الهندسية والأعمال القانونية».

وأضاف العدساني: يعد المركز التجاري أكبر مكونات المشروع، إذ تبلغ المساحة التأجيرية حوالي 104000 متر مربع، كما سيشمل على 276 وحدة سكنية بما في ذلك منازل واستوديوهات ومباني سكنية. ومن اللافت أن الطرق المحيطة بالمشروع تم تطويرها بحيث أصبحت الوصول إليها يستغرق وقتا أقل من السابق.

فندق والدورف أستوريا

وعن فندق والدورف أستوريا في الكويت، أوضح أن نسبة البناء بلغت 70 في المئة حتى الآن، ومن المتوقع أن يكتمل البناء بحلول الربع الأول من عام 2021، حيث يعود سبب التأخير إلى تفشي الوباء والإغلاق. وتواصل إدارة شركة «المباني» تعيين فريق إدارة الفندق حيث تم تعيين المدير العام حتى الآن.

فندق هيلتون غاردن إن – البحرين

وفيما يخص فندق هيلتون غاردن إن البحرين، أفاد بأن نسبة بنائه بلغت 60 في المئة حتى الآن، ومن المتوقع أن يكتمل بحلول نهاية هذا العام أو أوائل الربع الأول من العام المقبل.

مشروع السالمية

وفيما يتعلق بمشروع أرض السالمية – التي تبلغ مساحتها 9761 متراً مربعاً وتقع في منطقة مزدحمة جداً ضمن محيط تجاري وسكني قال

العدساني، «لا نزال نجري الدراسات حول المفهوم الأفضل لتطويرها والذي يمكن أن يحقق أفضل عائد آملين أن نلقي المزيد من الضوء على تفاصيل المشروع في غضون الأشهر الستة المقبلة».

مشاريع السعودية والشارقة

وأشار العدساني من خلال العرض التقديمي إلى مشاريع المملكة العربية السعودية والشارقة، «إذ لم نحقق قدراً ملحوظاً من التقدم بسبب العوامل الخارجية الناتجة عن جائحة كورونا، لكن الأڤنيوز- الخبر حقق المزيد من التقدم فيما يتعلق بالتصاميم التي يمكن أن نعلنها في الربع الثالث والربع الرابع المقبلين. كما أننا قمنا بإعادة تقييم مشروع الشارقة».

ورداً على سؤال حول أداء محلات الأڤنيوز- الكويت بعد إعادة الإفتتاح، أجاب العدساني: «نحن ليس لدينا مدخل للإيرادات الخاصة بالمستأجرين، لكننا نقوم بمراجعات واستطلاعات ومقابلات فردية معهم للتعرف على أدائهم ؛ وتشير ملاحظاتهم إلى أن معظم قطاع التجزئة - إن لم يكن جميعهم - يعمل جيداً، وعلى الرغم من أن الإقبال أقل من المعتاد نظراً إلى ساعات العمل المحدودة، فإن معدل الشراء مرتفع، ومعظم المستأجرين حققوا مبيعات أكثر من المتوقع «.

البيانات المالية

وفيما يتعلق بالأداء المالي، أفاد الرئيس المالي التنفيذي زاهد كاسماني بأن جائحة كورونا أثرت على عمليات الأڤنيوز، على غرار جميع المشغلين الآخرين في الأعمال المماثلة، ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي خسائر الإيرادات المتوقعة من الوباء حوالي 40 مليون دينار لعام 2020 بناء على الوضع الحالي. وقد تتغير نسبة الخسارة اعتماداً على المدة التي تستمر فيها القيود المرتبطة بالوباء والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.

وقال كاسماني، إن «المباني» اختارت حجز خسارة الإيرادات من الإعفاءات الإيجارية مقدماً في عام 2020، ونتيجة لذلك، انخفض الدخل التشغيلي للمجمع لمدة 6 أشهر بنسبة 50.5 في المئة إلى 23.2 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من عام 2019.

وفي الربع الأول من عام 2020، انخفض الدخل التشغيلي للمجمع بمقدار 1.7 مليون دينار كويتي إلى 21.3 مليوناً مقارنة بالربع الأول من عام 2019، ويرجع ذلك أساساً إلى الإعفاءات الإيجارية المقدمة في شهر مارس 2020، كما انخفضت المصروفات التشغيلية المباشرة بنسبة 2.4 في المئة لتصل إلى 10 ملايين في الأشهر الستة الأولى من عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019 وانخفض إجمالي هامش التشغيل من 78.1 في المئة إلى 51.1 في المئة في الأشهر الستة الأولى من عام 2020، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.

وانخفض صافي ربح النصف الأول بمقدار 26.2 مليون دينار إلى 1.6 مليون، وهي تعد نتيجة مباشرة للوباء الحالي. وانخفض صافي ربح الربع الأول من 2020 بمقدار 4.4 ملايين دينار إلى 9.3 ملايين.

جريدة الجريدة